تعاني الطفلة “سوهيون” ذات السبعة أعوام من اضطراب نفسي خطير يدفعها لإيذاء الآخرين والاستمتاع بما تسببه لهم من أذى، إلا أن والدتها تتجاهل كافة المؤشرات والتحذيرات وتقنع نفسها بقدرتها على تقويم سلوك طفلتها ببعض الحزم إلى أن ينهار عالمها الصغير أمام الواقع المروع، وبعد عشرين عاماً يجمع القدر بين فتاتين بماضِ غامض ومؤلم في ظل من التوتر وانعدام الثقة وشعور خفي بأن الحقيقة قد تخفي وراءها خطراً داهماً.
