تُعاد صياغة قصة شكسبير الخالدة عن الانتقام في قالب فيلم إثارة نفسية عصري؛ إذ تتجاوز هذه التراجيديا الكلاسيكية حدود المسرح لتُقدَّم من منظور معاصر وفريد.
تُعاد صياغة قصة شكسبير الخالدة عن الانتقام في قالب فيلم إثارة نفسية عصري؛ إذ تتجاوز هذه التراجيديا الكلاسيكية حدود المسرح لتُقدَّم من منظور معاصر وفريد.